Abstract:
شهدت هذه الفترة قيام الدولة البيزنطية، واتخاذها المسيحية دينا رسميا لها، الأمر الذي أدى إلى زيادة انتشار الديانة المسيحية بين أهل القدس، وبناء العديد من الكنائس والأديرة فيها، وعلى رأسها كنيسة القيامة. وتعرضت المدينة في نهاية العصر البيزنطي إلى الاحتلال الفارسي، وتعاون اليهود مع الفرس ضد الرومان، وقاموا بتخريب كنائس القدس، وقتل الكثير من أهلها، وتلا ذلك استعادة القدس من قبل الإمبرطور هرقل، وطرد اليهود من المدينة، وتم حرمانهم من الاقتراب منها، ثم فتحت المدينة من قبل المسلمين بعد ذلك بعقد من الزمن.