Abstract:
يدرس هذا البحث موضوع العنف ضد المرأة ، والذي يقوم على مبدأ التفاضل في القوى ويتوجه غالباً إلى جوانب الضعف في المجتمع الإنساني المتمثلة بالمرأة والطفل .والعنف لا يلقى قبولا شرعياً ولا قانونياً ولا عرفياً ، لأنه فعل هدام ، يتم بدافع الانتقام ، أو بسبب استحكام الغضب وسرعة الانفعال ، ولا يمكن ضبطه بأية ضوابط .ولقد حاول علماء النفس مؤخراً الوقوف على دوافعه ، فمنهم من أرجعها إلى أسباب بيولوجية ومنهم من جعل أسبابه نفسية ، مردها إلى الشعور الداخلي بالإحباط .والعنف قد يكون باستخدام وسائل مادية كالضرب المبرح والصفع ، وقد يكون بوسائل معنوية ( نفسية ) ، تتمثل بالشتم والتوبيخ والإهانة والإساءة والإهمال والسخرية وغيرها .والعنف ضد المرأة في الإسلام لا يحظى بأية صفة شرعية على الإطلاق ، وكذا التعدي في التأديب .