أصبح الاهتمام بمفهوم التعليم المفتوح واسعاً في السنوات الأخيرة؛ فبعد أن كان مقتصراً على التعلم عن بعد أو التعلم بالمراسلة أصبح هناك أنماط متعددة من هذا النوع من التعلم مرتبطة بالتكنولوجيا وبالوصول المفتوح لمصادر التعلم عبر الإنترنت، مثل التعلم الرقمي، والموارد التعليمية المفتوحة، والمساقات الجماعية المفتوحة عبر الإنترنت وغيرها. ومع انتشار هذه الأنماط بشكل سريع فإنه ليس مستغرباً بأن يكون لها تأثير أكبر في رسم سياسات التعليم والتعلم في المستقبل.
من خلال هذه الوحدة التعليمية، سنبين مفهوم الموارد التعليمية المفتوحة وأنواعها ومبادئها الأساسية وأهميتها والتحديات التي تواجهها، كما سنوضح مفهوم الممارسات التعليمية المفتوحة وأهم التوصيات لتعزيزها في عملية التعلم والتعليم.
- تميز بين الوصول المفتوح والوصول الحر.
- توضح مفهوم الموارد التعليمية المفتوحة.
- تفرق بين أنواع الموارد التعليمية المفتوحة.
- تميز الموارد التعليمية المفتوحة عن غيرها من الموارد التعليمية وفق مبادئ أساسية محددة.
- تدرك أهمية الموارد التعليمية المفتوحة.
- تبين التحديات التي تحد من انتشار الموارد التعليمية المفتوحة.
- توضح مفهوم الممارسات التعليمية المفتوحة وأهم التوصيات التي ذكرتها شبكة أوبال لتعزيزها في عملية التعليم.
- الوصول المفتوح.
- الوصول الحر.
- الموارد التعليمية المفتوحة.
- الممارسات التعليمية المفتوحة.
- الوصول المفتوح والوصول الحر
- الموارد التعليمية المفتوحة وأنواعها
- مبادئ الموارد التعليمية المفتوحة
- أهمية الموارد التعليمية المفتوحة وتحدياتها
- الممارسات التعليمية المفتوحة
من الأخطاء الشائعة بين العديد من المستخدمين للإنترنت بأنهم يقومون بالخلط بين الوصول المفتوح (Open Access) والوصول الحر (Free Access). فالوصول المفتوح هو وصول حر وليس العكس، حيث يرتبط الوصول المفتوح للمحتوى بعدة خصائص يميزه عن الوصول الحر، من أهمها إمكانية الاحتفاظ بنسخ من المحتوى للاستخدام الشخصي.
الوصول الحر (Free Access)
يرتبط الوصول الحر بالمحتوى الذي يحمل حقوق ملكية فكرية، وهو إمكانية الوصول إلى المحتوى بدون أية قيود أو تكلفة مادية، بحيث
يمكن مشاهدة أو استعراض المحتوى في مكان نشره فقط، ولا يحق للمستخدم تنزيل المحتوى أو تعديله أو إعادة استخدامه أو
الاحتفاظ بنسخ شخصية منه.
أمثلة على الوصول الحر
مشاهدة الفيديوهات على موقع (يوتيوب) التي لا تحمل تراخيص النشر المفتوح.
الوصول المفتوح (Open Access)
يرتبط الوصول المفتوح بالمحتوى الذي يحمل حقوق ملك عام أو ترخيص مفتوح، وهو إمكانية الوصول إلى المحتوى بدون أية قيود أو تكلفة
مادية، بحيث يمكن مشاهدة أو استعراض المحتوى في مكان نشره، ويحق للمستخدم تنزيل المحتوى أو تعديله أو إعادة استخدامه
أو الاحتفاظ بنسخ شخصية منه، وذلك وفقاً لنوع ترخيصه المفتوح.
أمثلة على الوصول المفتوح
مشاهدة الفيديوهات على موقع يوتيوب التي تحمل تراخيص النشر المفتوح.
نشأة الموارد التعليمية المفتوحة
عزيزي المتعلم، تتبع المخطط الزمني لتتعرف على تطور الموارد التعليمية المفتوحة .
-
2001م
قام معهد ماساشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية بفتح ومشاركة مناهجه الدراسية بشكل مجاني على الإنترنت، وقد فتح هذا الإجراء آفاقاً جديدة وغير مسبوقة نحو تطوير التعلم والتعليم وصولاً إلى وقتنا الحاضر.
-
2002م
عقدت اليونسكو منتدى المساقات المفتوحة في التعليم العالي وأثرها في تطوير الدول النامية، حيث قامت اليونسكو باعتماد مصطلح الموارد التعليمية المفتوحة.
-
2012م
خلال المؤتمر العالمي للموارد التعليمية المفتوحة في باريس تكللت جهود اليونسكو بإعلان باريس، ويهدف هذا الإعلان إلى زيادة الوعي وتشجيع الدول على صياغة سياسات واستراتيجيات تدعم اعتماد الموارد التعليمية المفتوحة في التعليم الرسمي.
الموارد التعليمية المفتوحة
تستخدم
الموارد التعليمية المفتوحة أو المصادر التعليمية المفتوحة أو المصادر التربوية المفتوحة
كمرادفات لوصف موارد التعلم والتعليم والبحث بمختلف أنواعها الرقمية أو التقليدية المندرجة ضمن الملكية العامة أو الصادرة وفق تراخيص النشر المفتوح والتي يمكن استخدمها أو تعديلها أو إعادة توزيعها من قبل الآخرين بشكل مجاني وبلا قيود. ووفقاَ لليونسكو في إعلان باريس (2012) فإن الموارد التعليمية المفتوحة هي موارد التعليم والتعلّم والبحث المتاحة من خلال أي وسيلة - سواء أكانت رقمية أم غير رقمية - والتي تندرج في الملك العام أو تم إصدارها بموجب ترخيص مفتوح يتيح للآخرين الانتفاع المجاني بها واستخدامها وتكييفها وإعادة توزيعها بدون أي قيود أو بقيود محدودة. وتندرج عملية الترخيص المفتوح في إطار حقوق الملكية الفكرية القائمة على النحو الذي حددته الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وتحترم حقوق مؤلف هذه الموارد.
أنواع الموارد التعليمية المفتوحة
تدعم الموارد التعليمية المفتوحة التعليم المفتوح بأشكال وأنواع مختلفة، حيث تعددت أنواع الموارد التعليمية المفتوحة كالآتي:
يشمل هذا النوع من الموارد التعليمية المفتوحة كافة الموارد الرقمية وغير الرقمية، ومن الأمثلة عليها:
- الكتب والمناهج الدراسية والوحدات التعليمية المطبوعة.
- المصادر الرقمية، مثل المناهج الرقمية والوحدات التعليمية الإلكترونية، والملفات الصوتية، والفيديو والصور، والإنفوجرافيكس والبيانات والأبحاث العلمية والأنشطة التعليمية وغيرها.
تضم البرامج أو الوسائل أو مواقع الويب المفتوحة التي تساعد في إنتاج ونشر المحتوى التعليمي الرقمي، فهي توفر وسيلة لإنتاج الموارد التعليمية ونشرها ومشاركتها مع الآخرين وفق ممارسات التعليم المفتوح، ومن الأمثلة عليها:
وهي التقارير والنشرات والتوجيهات التي تنشرها المنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية حول السياسات والاستراتيجيات لضمان جودة التعليم والممارسات التعليمية.
هناك خمسة مبادئ أساسية يجب توفر أحدها على الأقل في أي مورد تعليمي كي يطلق عليه كلمة مفتوح ويشار إليها ب (5Rs) وهي :
وهو أقل مستوى من الانفتاح، بحيث يمكن استخدام المورد التعليمي للأغراض الشخصية، مثل تنزيل ملخصات تعليمية، أو ملفات تعليمية نصية، أو صور أو غيرها على جهاز الحاسوب من منصة تعليمية لاستخدامها لاحقاً.
يمكن للمستخدمين إعادة توزيع هذه الموارد أو إرسالها إلى جهات أخرى، مثل تنزيل ملخصات تعليمية على جهاز الحاسوب من منصة تعليمية وإعادة إرسالها إلى الزملاء عبر البريد الإلكتروني.
يمكن للمستخدم تعديل أو تكييف أو ترجمة أو تغيير المورد التعليمي، مثل تنزيل ملخصات تعليمية من منصة تعليمية والتعديل والإضافة عليها وإعادة توزيعها بشكلها الجديد.
يمكن للمستخدم دمج موردين تعليميين أو أكثر لإنتاج مورد تعليمي جديد، مثل دمج أكثر من ملخص تعليمي لإنتاج ملخص تعليمي جديد.
لايحمل المحتوى أي حقوق رقمية أو قيود تمنع من الاحتفاظ به أو إنشاء النسخ منه، ويشمل هذا المبدأ جميع المبادئ المذكورة سابقاً ، فلا يمكن إعادة استخدام المصدر أوإعادة توزيعه أو تعديله إلا بالاحتفاظ بنسخة من هذا المصدر.
للموارد التعليمية المفتوحة أهمية كبيرة تجعلها قادرة على تطوير نوعية التعليم ومخرجاته، فهي متوفرة وسهلة الاستخدام وقابلة للتكيف وفقاً للسياق التعليمي، وتعمل على نشر المعرفة على نطاق واسع، وتتلخص أهميتها بالآتي :
- تحسين جودة التعليم ومخرجاته.
- تمكين الوصول المفتوح إلى موارد التعلم والتعليم على نطاق واسع وبأقل التكاليف.
- مشاركة المعرفة بين المؤسسات التعليمية والباحثين والمعلمين والمتعلمين.
- تشجيع الإبداع والابتكار.
- زيادة فرص التعلم مدى الحياة والتعليم والتطور الأكاديمي المهني.
- تعزيز مهارات التعلم المتمركز حول الطالب، والتعلم الذاتي، والتعلم الاجتماعي.
- تعزيز مهارات البحث والمقارنة والتحليل.
- تمكين التطور السريع للمناهج التعليمية وبشكل دائم لتتوافق مع التطورات العلمية.
- الاستفادة من التنوع الثقافي والمعرفي للمصادر التعليمية.
- توفير الوقت والجهد والمال.
بالرغم من الفوائد والمميزات التي توفرها الموارد التعليمية المفتوحة، إلا أن هناك مجموعة من التحديات والمعيقات الفنية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية التي تحد من انتشارها أو اعتمادها بالتعليم المنظم بشكل واسع، ومن هذه التحديات:
هناك العديد من التحديات التي تواجه المستخدمين في هذا الاطار، وتتمثل بتعدد أماكن نشر المصادر في مواقع ومنصات الإنترنت فيصعب البحث عنها واسترجاعها، والتحدي الأهم هنا عدم وجود جهة معتمدة توفر المظلة لهذه المصادر.
إن الموارد التعليمية المفتوحة قائمة على حرية النشر والتعديل، فتعددت جودة هذه المصادر بتعدد المؤلفين وخلفياتهم العلمية والتربوية والفنية، كما أن عدم وجود معايير واضحة أو معتمدة يتطلب تقييم هذه المصادر عند استخدامها ومدى مطابقتها.
يتطلب الوصول إلى الموارد التعليمية المفتوحة وتطويرها ونشرها وتعديلها والممارسات المرتبطة بها مهارات جديدة مرتبطة بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومهارات البحث واسترجاع المعلومات، ومهارات النقد والمقارنة ،وكذلك المعرفة الأساسية بالمفاهيم التربوية.
يتطلب من المؤلفين والمستخدمين للمصادر فهم جيد حول ماهية تراخيص التأليف والنشر المفتوح وحقوق الملكية الفكرية، فيمكن أن يقوم المؤلف بإعداد ونشر مصدر تربوي مفتوح يحتوي على بعض الصور التي لها حقوق نشر خاصة، وهو بذلك يعرض نفسه والمستخدمين إلى المساءلة القانونية.
بالرغم من أهمية تعدد الثقافات التي ينتج عنها التنوع المعرفي، إلا أنه ما زال هناك بعض التحديات المتعلقة بمخاوف في قبول الثقافات الأخرى لدى البعض، ويعتبر تعدد اللغات للمصادر من أهم العوائق التي تواجه المستخدمين والممارسين، ولتخطي عوائق اللغة والثقافة لا بد أن تكون المصادر قابلة للنقل والتطبيق والاندماج في سياقات وثقافات متعددة.
يعد توفر وسائل الاتصال والتكنولوجيا والانترنت ذات الكفاءة العالية في المدارس والجامعات والمنازل من أهم عوامل نجاح تطوير ونشر وإعادة استخدام الموارد التعليمية المفتوحة وتعزيز الممارسات الجيدة.
إن عدم فهم وقبول ثقافة المشاركة المفتوحة مع الآخرين يقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الانفتاح ونشر الموارد التعليمية المفتوحة، فما زال البعض يتخوف من مشاركة الأعمال مع الآخرين لحمايتها من السرقة، أو بسبب انتشار ثقافة النشر وفق حقوق الملكية الفكرية.
السياسات والاستراتيجيات هناك العديد من الجهود التي تقوم بها العديد من المؤسسات الدولية لوضع استراتيجيات وسياسات عامة للموارد التعليمية المفتوحة واعتمادها في التعليم، والتي كان أحدها "إعلان باريس" لليونسكو، إلا أن الاستجابة لهذه الجهود تختلف من دولة إلى أخرى، وبحاجة إلى سياسات واستراتيجيات وطنية وخطط عمل تنفيذية تنسجم مع الجهود الدولية.
يرتبط مفهوم الاستدامة مع إنشاء سياسات واستراتيجيات وطنية داعمة لها، فتقع المسؤولية الأولى على الدولة في إنشاء الحاضنة لهذه الأعمال، واستمرارية دعمها من الجانب المادي ومن الجانب التوعوي والثقافي والذي يتمثل في نشر الوعي الكافي حول أهمية الموارد التعليمية المفتوحة ومشاركتها، بالإضافة إلى رعاية وتعزيز المبادرات الفردية التي يقوم عليها الطلبة والمعلمون والباحثون.
تعد المعرفة هي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي والموارد البشرية المؤهلة وذات المهارات العالية، أو رأس المال البشري، ومنه فإن توفر الموارد التعليمية المفتوحة بمفهومها وتطبيق ممارساتها الجيدة يوفر فرصة فريدة للتطور المهني المستمر للموارد البشرية، ومن الأهمية بمكان تم تخطي العديد من التحديات الفنية والثقافية والاجتماعية وعلى مستوى السياسات والاستراتيجيات للوصول إلى اقتصاد معرفة قائم على المعلومات والإبداع والذكاء.
ترتبط جودة الممارسات التربوية المفتوحة ارتباطاَ وثيقاً مع إنتاج واستخدام وإدارة الموارد التعليمية المفتوحة عالية الجودة، فبالرغم من وجود العديد من الجهود والمبادرات لإنتاج ونشر الموارد إلا أنه لا يتم التركيز على الممارسات الجيدة، التي من شأنها تحسين جودة إنتاج تلك الموارد واستخدامها في سياقات تربوية صحيحة تحسن من جودة التعليم المفتوح بشكل عام ومخرجاته.
الممارسات التعليمية المفتوحة (OEP)
يوجد العديد من التعريفات لمفهوم الممارسات التعليمية المفتوحة، ومن هذه التعريفات:
- مجموعة الأنشطة الداعمة لإنتاج واستخدام وإعادة تخصيص الموارد التعليمية المفتوحة. (Conole & Ehlers, 2010)
- الممارسات التي تدعم إنتاج وإعادة استخدام الموارد التعليمية المفتوحة من خلال السياسات المؤسساتية، وتشجع نماذج التدريس المبتكرة، وتمكن وتقدر المتعلمين كمشاركين في إنتاج مسارات التعلم مدى الحياة (Ehlers, 2011) .
لكن معظم التعريفات تتفق بأنها الممارسات الداعمة لإنتاج واستخدام الموارد
توصيات لتعزيز الممارسات التعليمية المفتوحة
قامت مبادرة الجودة التعليمية المفتوحة (OPAL) كأحد الشبكات الدولية القائمة على تعزيز الابتكار وتحسين جودة التعليم والتدريب باستخدام الموارد التعليمية المفتوحة.ومن أهم بعض التوصيات التي تتفق مع التوصيات التي قدمتها شبكة أوبال بهدف تعزيز الممارسات التعليمية المفتوحة:
- اعتماد التشريعات لتسهيل الممارسات التعليمية المفتوحة وزيادة الثقة بها، وذلك من خلال تحفيز ودعم الأشخاص الذين يقومون بإنتاج وإعادة استخدام الموارد التعليمية المفتوحة بشكل تربوي مبتكر، واعتماد معايير دولية أو إقليمية للتراخيص المفتوحة، وإصلاح قوانين الملكية الفكرية وإعادة النظر بها لتعزيز الإبداع والابتكار.
- تمكين المتعلمين بالممارسات التعليمية المفتوحة من خلال العمل على تكامل الموارد التعليمية المفتوحة، وذلك بربط مستودعات عالية الجودة بشكل موحد لنشر المصادر وتبادلها، واعتماد معايير موحدة لتصنيفها ومشاركتها وتطوير نظام للتقويم التربوي المفتوح.
- اعتماد عناصر محددة من الممارسات التعليمية المفتوحة، فبالرغم من أن هناك العديد من الممارسات إلا أنه ليس هناك ممارسات معتمدة فمنها ما هو فعال وغير الفعال.
- بناء شبكات التشارك والتعاون والتي هي مفتاح رئيسي للابتكار التعاوني وتبادل الممارسات الجيدة.
تعد الموارد التعليمية المفتوحة أحد أشكال التعليم المفتوح التي تسعى إلى تحسين نوعية التعليم وتطوير جودته، كما تشجع الإبداع والابتكار وتعزز مهارات البحث والتعلم. فهي مصادر تعلم وتعليم متاحة للمستخدمين وفق تراخيص النشر المفتوح بحيث تتيح لهم استخدامها والتعديل عليها بما يراعي الملكية الفكرية للمؤلفين. ورغم تنوع أشكالها المختلفة كالمحتوى الأدوات والمصادر الداعمة للتعلم، إلا أنه ما زال هناك بعض التحديات والمعيقات التي تحد من انتشارها، وتسعى المنظمات الدولية إلى تعزيز هذه المصادر من خلال عقدها للمؤتمرات والخروج بتوصيات على مستوى السياسات والاستراتيجيات لتدعم التشارك والتعاون في استخدام وإنتاج هذه المصادر والممارسات التعليمية المفتوحة على المستوى العربي والعالمي.
Bates, T. (2017). Teaching in a digital age: Guidelines for designing teaching and learning. Retrieved from https://opentextbc.ca/teachinginadigitalage Butcher, N. & Moore, A. (2015). Understanding open educational resources, Commonwealth of Learning: Canada. ISBN 978-1-894975-32-2. Ehlers, U.-D. (2011). Extending the territory: From open educational resources to open educational practices. Journal of Open, Flexible and Distance Learning, 15(2), 1–10. Conole, G.C., & Ehlers, U.D. (2010). Open educational practices: Unleashing the power of OER. A paper presented at UNESCO Workshop on OER. Namibia: Windhoek.